القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

من مصادر رسمية.. تفاصيل جديدة بخصوص إعادة مباراة تونس ومالي بعد الشكوى المقدمة من الاتحاد التونسي لكرة القدم



تعادل مثير للجدل

بتاريخ 20 جانفي 2024، انتهت مباراة منتخب التونسي ومنتخب مالي بتعادل الفريقين 1-1، وقد تسبب هذا التعادل في جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

قرار الاتحاد الإفريقي

تم تداول أنباء على "فيس بوك" حول قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعادة المباراة، وذلك نتيجة لـ شكوى رسمية قدمها الاتحاد التونسي لكرة القدم
الشكوى تتعلق بعدم منح ضربة جزاء للمنتخب التونسي، وعدم تدخل تقنية "الفار"، مما أثار موجة من الجدل.

بحث في المواقع الرسمية

رغم التداول الواسع، لم يتم العثور على أي خبر رسمي في مواقع الرسمية "الاتحاد الإفريقي لكرة القدم" و"الجامعة التونسية لكرة القدم"و "المواقع المختصّة في شأن الرياضي" . 
  • هذا يضع تساؤلات حول صحة الأخبار المتداولة على فيسبوك؟ 

شكوى الاتحاد التونسي

قدّم الاتحاد التونسي لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي، احتجاجًا على قرارات التحكيم في مباراة تونس ومالي، خاصةً عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح المنتخب التونسي.

جدل التحكيم

تثير قرارات التحكيم في كأس أمم إفريقيا جدلًا واسعًا، حيث يتسائل الكثيرون عن عدم استخدام تقنية "VAR" في لقطات محددة، مما يُلقي بظلال على مصداقية البطولة.

تحديات المنتخب التونسي

يعيش المنتخب التونسي فترة تحديات، حيث أكد مدير المنتخبات الوطنية على أن قرارات التحكيم السابقة أثرت على مشوار تونس في بطولات سابقة، وهو ما يتطلب إعادة النظر في آليات التحكيم.

مواجهة مصيرية

تنتظر تونس مواجهة جنوب أفريقيا في جولة مصيرية، حيث يتعين عليها الفوز للحفاظ على آمال التأهل. 
في المقابل، ستلتقي مالي مع ناميبيا في نفس الجولة، فيما يترقب عشاق الكرة الإفريقية مواجهات حماسية ومفصلية.



إعادة المباريات في كرة القدم: اللغط والقوانين


  • تبيان الحالات التي يمكن فيها إعادة المباراة

في هذا السياق، يتسائل الكثيرون عن الحالات التي يمكن فيها إعادة مباراة كرة القدم، وسنقدم توضيحًا لتلك الحالات وفقا للقوانين الموجودة ، و بناءً على تصريحات الخبير القانوني والمحامي بالنقض رجب السيد قاسم.

  • أولاً: ارتكاب خطأ فني ذا طبيعة خاصة، وتلك الحالات كثيرة ومتعددة.
  • ثانياً: عندما يرتكب الحكم أو الحكم المساعد خطأ تقديريا ويعترف بإقدامه على هذا الخطأ ومسببات ودوافع ذلك.
  • ثالثاً: عوامل خارجة عن إرادة الفريقين كسوء الأحوال الجوية - انقطاع الكهرباء - انهيارات في المدرجات وعوامل عديدة.
  • رابعاً: أخطاء لعوامل خارجية كاقتحام الجماهير لأرض الملعب أو مخالفات شغب في المدرجات أو سلوك عنيف بين اللاعبين أو ضد الحكم أو المساعدين من الفريقين أو من فريق واحد.

الخطأ التحكيمي وطبيعته

قبل التعمق في التفاصيل، يجب أن نؤكد أن خطأ الحكم، إذا حدث، يُعتبر خطأً بشريًا وليس جزءًا أساسيًا من أركان المباراة. إعادة المباراة بسبب خطأ تحكيمي يثير تساؤلات حول استدعاء إعادة المباريات بسبب أخطاء مماثلة.

حالات إمكانية إعادة المباراة

وفقًا لرأي "قاسم"، يمكن في بعض الحالات إعادة المباراة، مثل اكتشاف خلل في تطبيق قوانين اللعبة الأساسية، أو اكتشاف عيب في الملعب أو الكرات، أو وجود مشاكل في أبعاد الملعب، وغيرها من الحالات التي تؤثر في أركان اللعبة.

حالات نادرة

تشمل حالات الإعادة النادرة تلك التي يرتكب فيها الحكم أخطاء تؤدي إلى عدم اكتمال المباراة، مثل انتهاء اللقاء في الدقيقة 75 دون إشعار، أو إنهاء اللقاء في الأدوار الإقصائية دون اللجوء إلى وقت إضافي، مع مراعاة أن التكنولوجيا في بعض الحالات يمكن أن تؤدي أيضًا إلى إعادة المباراة.

  • باختصار، لا يمكن إعادة أي مباراة بسبب خطأ بشري يحدث على أرض الملعب، ولو حدث مخالفات من أحد الفرق فإنه يتم معاقبته وليس إعادة اللقاء، وحتى التلاعب بالنتائج مع طرف ثالث لا يسمح بإعادة المباريات لطول التحقيقات، ولا حتى التسجيل باليد كما حدث سابقا في واقعه هدف مارادونا الشهير .

وهناك سيناريوهات قد يحدث بشأنها الخلط بخصوص المطالبة بإعادة المباريات مثل:
  • إشراك لاعب غير قانوني 
  • تلاعب بالنتائج 
  • قيام الجماهير بتصرفات مؤثرة على نتيجة اللقاء

فإن القرار يكون عقوبة على المخطئ بخسارة اللقاء أو بعقوبات أخرى حسب فداحة الخطأ، وبالتالي فإن الحكم الذي يرتكب أخطاء مؤثرة على النتيجة، يدخل في احتمالين: 
  • الأول أنه خطأ بشري 
  • الثاني أنه خطأ متعمد بالاتفاق مع الفريق الخصم 
وهنا يصدر قرار بخسارة الفريق وحرمان الحكم .

الختام

من الواضح أن قضية إعادة المباريات تعتمد على حالات فريدة وتحسم وفقًا لقوانين اللعبة وتطورات التكنولوجيا، ورغم النقاشات، إلا أن القرارات الرسمية لم تحدد بشكل نهائي في بعض النقاط.