رسميا دقت ساعة الصفر .. الفلكي ميشال يكشف عن توقعات هامة بخصوص رئيس الجمهورية و إتحاد الشغل...و الفلكية ليلى عبد اللطيف تتوقّع الأسوأ لتونس


أعلنت الفلكية الشهيرة ليلى عبد اللطيف، عن توقّعاتها الجديدة والخاصة بتونس.

وقالت خلال حضورها بقناة "الجديد": "أرى الاحداث والأزمات المؤسفة تتفاقم في تونس خلال سنة 2024، هذه السنة ستكون قاسية على الوضع السياسي والاقتصادي في تونس".


وأضافت: "ستشهد تونس خلال سنة 2024، إحتجاجات عارمة تطالب بإسقاط النظام، وأرى الرئيس التونسي قيس سعيد في حالة ارباك شديدة".


كما تحدّثت ليلى عبد اللطيف عن كارثة طبيعية تقترب من تونس.


اما الفلكي المعروف بتوقعاته الدقيقة ميشال حايك قدم رؤية متفائلة حيث يتوقع أن تفتح تونس أبوابها للنجاحات الكبرى، خاصة في مجال السينما التونسية التي ستحظى بشهرة عالمية وإنجازات قياسية.

من ناحية أخرى، يتوقع اعتقال شخصية بارزة في الإعلام التونسي، ما يعكس توتراً في الساحة الإعلامية.


يتنبأ حايك بتحديات تواجه البرلمان التونسي، مما يسبب حيرة للشعب.

وعلى صعيد السياحة، يرى أن تونس ستستعيد مجدها السياحي، متجاوزة كل التوقعات، لكنه يحذر من خطر تفكك اتحاد الشغل التونسي والتأثيرات السلبية للاحتكار والتسلط العائلي.


في الشأن السياسي، يتوقع حايك مفاجآت من الرئيس قيس سعيد ستؤثر إيجابياً على السياسة التونسية.

كما يرى أن تونس ستنهض بجهود ذاتية، مما سيجبر البنك الدولي على إعادة النظر في سياساته.


وأخيراً، يحذر من تحركات الخلايا الإرهابية المدعومة دولياً، ويشير إلى موقف الرئيس سعيد من قضية فلسطين وغزة.

الفيديو :





أحدث أقدم

نموذج الاتصال